رجوع إلى الصفحة الرئيسة

 

فــهـرس المصطلحات

Performance

أداء 

Intégration

إدماج 

Épreuve

اختبار 

Diagnostic

تشخيص 

Évaluation

تقييم 

Sous-discipline

روافد 

Remédiation à l'aide de nouvelles méthodes

علاج باعتماد تمش جديد

Remédiation à l’aide d’autres ressources

علاج بالتعاون مع موارد أخرى

Remédiation par répétition ou activités supplémentaires

علاج وفق الإعادة أو أنشطة إضافية

Remédiation par feed-back

علاج وفق التغذية الراجعة

Capacité

قدرة

Compétence

كفاية

Compétence de base

كفاية أساسية

Compétence transversale

كفاية أفقية

Compétence de perfectionnement

كفاية تميّز

Compétence disciplinaire

كفاية مادة

Compétence du domaine

كفاية مجال

Compétence finale

كفاية نهائية

Principes de l’approche par compétence

مبادئ المقاربة بالكفايات

Contenu

محتـوى

Centre d’intérêt

محور الاهتمام أو مركز الاهتمام

Projet de classe

مشروع القسم

Projet d’école

مشروع مدرسة

Indicateur

معيار

Objectif

هدف

Situation d’exploration

وضعية استكشافية

Situation d’apprentissage intégrative

وضعية تعلم اندماجية

Situation d'apprentissage systématique

وضعية تعلّم منهجي

Situation d’évaluation

وضعية تقييم

Situation d’évaluation intégrative

وضعية تقييم اندماجية

Situation significative

وضعية دالة

Situation problème

وضعية مشكل

Fonction certificative

وظيفة إشهادية

Fonction de remédiation

وظيفة تعديلية

Fonction d’orientation

وظيفة توجيهية

         

 

رجوع إلى الصفحة الرئيسة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

هو تحيين الكفاية في وضعية تواصل.

- إن الكفاية في السّياق اللساني مثلها مثل الكلام موجودة بالقوة ومجالها الفرد، في حين أنّ الأداء موجود بالفعل ومجاله اجتماعي، نلاحظ أن الأداء ينشّط كفاية في إطار وضعية.

- في حين ينظر علماء النفس إلى المسافة القائمة بين الأداء والكفاية باعتبارها مكوّنات النموّ يسعى المدرّس إلى إعانة تلاميذه حتّى يبنوا كفايات تخوّل لهم اجتماعيا النّجاح

 في مجال ما. يتجسّد نموّ الكفايات في وضعية، ويصعب إن لم نقل يستحيل التمييز - في إطار الوضعية - بين ما يمتّ بصلة للأداء وما يمتّ بصلة للكفاية.

رجـوع

 

 

أداء

Performance

 

 

 

 

هو عملية تخوّل ترابط عناصر مختلفة ومنفصلة عند الانطلاق بطريقة متّسقة قصد تحقيق هدف محدّد، وهو تمش مركب يمكّن من تعبئة المكتسبات أو عناصر مرتبطة بمنظومة معينة في وضعية دالة قصد إعادة هيكلة تعلّمات سابقة وتكييفها طبقا لمستلزمات مقام معين لتملك تعلم جديد. مثال : إنتاج نص مشافهة أو كتابة انطلاقا من سند بصري باستعمال الأعمال اللغوية المناسبة لمقام التواصل.

ملاحظة :

- المتعلّم هو الفاعل في ما يخصّ إدماج المكتسبات.

- لا يمكن أن ندمج إلاّ ما تمّ اكتسابه فعلا.

- بيداغوجيا الإدماج تكمّل الممارسات المألوفة.

 

رجـوع

 

 

إدماج

Intégration

 

 

 

 

الاختبار هو أداة قيس، تتألّف عادة من مجموعة من التّمارين وقع اختيارها في ضوء أهداف نروم قيس درجة تحقّقها قبل التعلّم (اختبارات توجيهية)، أو أثناءه (اختبارات تشخيصية)، أو إثر انتهاء مسارات التعلّم (اختبارات إشهادية).

يمكن تصنيف الاختبارات على النّحو التّالي:

1)   الاختبارات الشّفوية : وهي اختبارات توجّه فيها الأسئلة إلى المتعلّم مشافهة وتستعمل في مجالات معيّنة من التّحصيل كتلاوة القرآن وإلقاء القصائد الشّعرية والإنشاد، وبالنسبة لنشاط الرّياضيات قد تكون خلال الحساب الذهني.

2)   الاختبارات المقالية أو الإنشائية : يطلب من المتعلّم أن ينتج نصّا( يسرد، يصف، يحلّل، يعلّل، يقارن، يناقش...)، تستعمل في المرحلة الأولى  من التعليم الأساسي في الإنتاج الكتابي خاصة.

3)   الاختبارات الموضوعية : هي حديثة العهد مقارنة بالاختبارات المقالية، وسمّيت كذلك من طريقة تقنين إصلاحها، ومن أمثلة الاختبارات الموضوعية : الاستبيان ذو الاختيارات المتعدّدة، صيغة صحيح/خطأ، تستعمل في المرحلة الابتدائية من التعليم الأساسي في المواد الاجتماعية.

4)   الاختبارات الأدائية : وهي اختبارات تقيس الأداء العملي للمتعلّم، وتستخدم في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي خاصّة في التربية التقنية و التربية التشكيلية والتربية البدنية.

يلعب نوع الاختبار عاملا مهمّا في درجة الموضوعية، فتقويم الاختبارات الشفوية لا يتّصف بنفس درجة موضوعية تقويم الاختبارات الكتابية، كما تتفاوت درجة الموضوعية بين الاختبارات الكتابية نفسها، فالاختبار المقالي لا يمكن أن يحمل درجة من الموضوعية أثناء تصحيحه كاختبار الصّ