رجوع إلى الصفحة الرئيسة
|
هو
تحيين الكفاية في وضعية تواصل. - إن
الكفاية في السّياق اللساني مثلها مثل الكلام موجودة بالقوة ومجالها الفرد، في
حين أنّ الأداء موجود بالفعل ومجاله اجتماعي، نلاحظ أن الأداء ينشّط كفاية في
إطار وضعية. |
أداء Performance
|
|
هو عملية تخوّل ترابط عناصر مختلفة ومنفصلة عند الانطلاق
بطريقة متّسقة قصد تحقيق هدف محدّد، وهو تمش مركب يمكّن من تعبئة المكتسبات أو
عناصر مرتبطة بمنظومة معينة في وضعية دالة قصد إعادة هيكلة تعلّمات سابقة
وتكييفها طبقا لمستلزمات مقام معين لتملك تعلم جديد. مثال : إنتاج نص
مشافهة أو كتابة انطلاقا من سند بصري باستعمال الأعمال اللغوية المناسبة لمقام
التواصل. ملاحظة
: -
المتعلّم هو الفاعل في ما يخصّ إدماج المكتسبات. - لا يمكن أن ندمج إلاّ ما تمّ اكتسابه فعلا. - بيداغوجيا الإدماج تكمّل الممارسات المألوفة.
|
إدماج Intégration
|
|
الاختبار هو أداة قيس، تتألّف عادة من مجموعة من
التّمارين وقع اختيارها في ضوء أهداف نروم قيس درجة تحقّقها قبل التعلّم
(اختبارات توجيهية)، أو أثناءه
(اختبارات تشخيصية)، أو إثر انتهاء مسارات التعلّم (اختبارات
إشهادية). يمكن
تصنيف الاختبارات على النّحو التّالي: 1) الاختبارات الشّفوية : وهي اختبارات توجّه فيها الأسئلة إلى المتعلّم مشافهة
وتستعمل في مجالات معيّنة من التّحصيل كتلاوة القرآن وإلقاء القصائد الشّعرية
والإنشاد، وبالنسبة لنشاط الرّياضيات قد تكون خلال الحساب الذهني. 2) الاختبارات المقالية أو الإنشائية : يطلب من المتعلّم أن ينتج نصّا( يسرد، يصف، يحلّل،
يعلّل، يقارن، يناقش...)، تستعمل في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في الإنتاج الكتابي خاصة. 3) الاختبارات الموضوعية : هي حديثة العهد مقارنة بالاختبارات المقالية، وسمّيت كذلك
من طريقة تقنين إصلاحها، ومن أمثلة الاختبارات الموضوعية : الاستبيان ذو
الاختيارات المتعدّدة، صيغة صحيح/خطأ، تستعمل في المرحلة الابتدائية من التعليم
الأساسي في المواد الاجتماعية. 4) الاختبارات الأدائية : وهي اختبارات تقيس الأداء العملي للمتعلّم، وتستخدم في
المرحلة الأولى من التعليم الأساسي خاصّة في التربية التقنية و التربية
التشكيلية والتربية البدنية. يلعب نوع الاختبار عاملا مهمّا في درجة الموضوعية، فتقويم الاختبارات الشفوية لا يتّصف بنفس درجة موضوعية تقويم الاختبارات الكتابية، كما تتفاوت درجة الموضوعية بين الاختبارات الكتابية نفسها، فالاختبار المقالي لا يمكن أن يحمل درجة من الموضوعية أثناء تصحيحه كاختبار الصّ |